Yahoo!

سرطان الثدي في السودان: حقائق وألم

كتبها Dr. Faisal Mohamed ، في 15 يناير 2008 الساعة: 23:19 م

 (الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى)..تأملت هذه الحكمة ملياً وأنا ألج إلى مستشفى الذرة بالخرطوم وتحديداً إلى عنبر مرضى سرطان الثدي. هذا المرض العضال الذي كثيراً ما ينتهي بمريضه إلى التشوه الخلقي بالاستئصال أو الوفاة في كثير من الاحصاءات. لأهمية هذا المرض ولانتشاره في العالم عموما والسودان على وجه الخصوص ولانتشار السرطانات والمواد المسرطنة؛ حملت (صحتك) أوراقها وذهبت إلى ذوي الخبرة والاختصاص ؛ للوقوف على حقيقة المرض ومدى انتشاره وكيفية علاجه والوقاية منه، فإلى مضابط التحقيق.. البداية كانت مع الدكتور صلاح محمد عبدالقادر أخصائي العلاج بالأشعة الذي يبدأ حديثه بإيراد معلومات عن المرض، الذي قال: ( أكثر من 75% من حالات المرض يتم اكتشافها في مراحل متأخرة).

تعريف المرض:

السرطان هو ورم غير عادي وغير طبيعي وهو زيادة غير طبيعية في حجم الجسم. ويكون الجسم غير متناسق ولا يوجد هنالك جزء من الجسم محصن من المرض.


الإحصاءات والأسباب:

سرطان الثدي من الأمراض متعددة الأسباب ويوجد في النساء بنسبة 99% . ومن الغرابة أنه يصيب الرجال بنسبة 1%، ويسبب الوفاة أكثر بالنسبة للنساء. ويعتبر المرض الثاني في الهند في أوساط النساء أما في مومباي، فيعتبر الأول ويسبب الوفاة بنسبة 28,3% في كل مائة ألف حالة وفاة في الهند، أما في الولايات المتحدة الأمريكية فيمثل نسبة 20%.


أسباب تكاثرية:

ويواصل الدكتور صلاح: سرطان الثدي من أمراض النساء والولادة، ومن أسبابه عدم الإنجاب وعدم الحمل، وبالتالي كثرة الإنجاب وقاية منه. ومن الأسباب التكاثرية أيضاً البلوغ المبكر وسن اليأس المتأخرة. أيضاً من المسببات الهرمونات (كحبوب منع الحمل) وكذلك الأمراض الوراثية (كالقرابة من الدرجة الأولى) بالإضافة إلى أسباب توجد في الغذاء كتناول الدهنيات والبروتينات بكثرة. وهناك أسباب تتعلق بحجم الجسم كالطول الفارع والوزن الزائد وهذا يؤثر على العلاج.

وهناك سلاح ذو حدين كالأشعة فهي مسبب ومعالج في آن واحد.


ما كل أورام الثدي سرطان:

ويقول الدكتور صلاح بأن أورام الثدي ليست جميعها سرطان فهناك أورام حميدة. ولكن النساء أكثر خطورة لأنهن يحتجن إلى تعليم مستمر واستشارات جينية وفحص دوري للثدي؛ لذلك ننصحهن بمراجعة الطبيب والكشف الدوري.


75% من الحالات تأتي في مراحل متأخرة
:

أما بروفسير حسين محمد أحمد مدير مستشفى الذرة وكبير أخصائيي السرطان فقد أوضح أن سرطان الثدي من السرطانات الشائعة في السودان ويصيب السيدات في الأعمار المتوسطة والمتقدمة ويندر في أعمار ما قبل ال25. ويكثر في السيدات اللائي لهن أقارب مصابات بالمرض؛ وذلك لأن نسبة الوراثة العالمية في أمراض الثدي 5% . إلا أننا في السودان نلاحظ أن النسبة أكثر من ذلك بكثير وتصل إلى 10% وذلك لاستمرارية عادة التزاوج من الأقارب… ويمثل سرطان الثدي نسبة 34% من الأورام الخبيثة لدى السيدات، ويليه سرطان عنق الرحم الذي يمثل نسبة 14% ؛ وبالتالي يمثل سرطان الثدي وعنق الرحم حوالي نصف الأورام عند السيدات.


الاكتشاف في مراحل مبكرة:

وعن مراحل اكتشاف المرض.. يقول بروفسير حسين إنه من المؤسف جداً أن أكثر من 75% من السيدات المصابات بالمرض يتم الاكتشاف في مرحلة متأخرة (المرحلة الثالثة و الرابعة) علماً بأن نسبة الشفاء من المرض تزداد كلما تم الاكتشاف في المراحل الأولية. وتصل نسبة الشفاء الكامل إلى 100% ويتم التشخيص المبكر إذا تبنت الدولة مشروع الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي في الفئات العمرية من (30-40) عبر جهاز MAMOGRAM -الذي يستطيع اكتشاف الأورام التي لا يكتشفها الطبيب بحاسة اللمس- بمعنى آخر اكتشاف المرض لدى السيدات في المرحلة قبل الإكلينيكية.

        في هذه الحالة يتم العلاج عبر الجراحة أو عن طريق الليزر. ونسبة الشفاء في هذه الحالة تصل إلى 100%. ولابد من الإشارة إلى أنه علاج ناجح؛ فهو قليل التكلفة ويمكن المريضة من مزاولة حياتها بصورة طبيعية وإتمام مشاريع تمكين الأسرة والولادة والرضاعة.هنالك أيضاً وسيلة أخرى للاكتشاف المبكر للمرض إذا تعزر وجود الجهاز، وهو تعليم السيدات بالكشف الذاتي شهرياً. ويستحسن ذلك في الأسبوع الأول ، بعد انقطاع الطمث. أما الحالات المتأخرة نسبياً فتحتاج إلى علاجات حسب المرحلة المرضية، وحسب نوعية الخلايا التي يتكون منها المرض. وتشمل مراحل العلاج:

الجراحة-العلاج بالأشعة-العلاج الكيميائي-العلاج الهرموني.

وهناك علاجات مستحدثة أخرى بعضها يستغل في علاج بعض الأورام، وبعضها مازال في مرحلة التجريب.

بحوث ودراسات

ويضيف بروفسير حسين: ولشيوع هذا المرض فهناك اهتمام كبير بإجراء البحوث العلمية من أجل الوصول إلى دواء شافي حتى للحالات المتأخرة نسبياً .

تأخر في التبليغ بالمرض:

ويقول البروفسير حسين: إن كثيراً من السيدات لا يبلغن الوحدات الصحية عند اكتشاف المرض خاصة التي لا تسبب ألماً ونقول أن الألم عادة ما يحدث في مراحل متأخرة من المرض- وقد يستمر الورم غير مؤلم. لفترات تطول أو تقصر حسب نوعية الخلايا.
نسبة سرطان الثدي بين الرجال في السودان أعلى من النسبة العالمية!!!

 

نصيحة غالية:

ننصح السيدات بالتبليغ الفوري إذا ظهر إفراز غير طبيعي من الحلمة، ونصيحة أخرى هي الاهتمام بالرضاعة الطبيعية حماية للطفل والأم.


انتشار وسط الرجال:

سرطان الثدي أيضاً يصيب الرجال بنسبة 1% عالمياً هذه النسبة نجدها أكثر في بلادنا؛ ربما لتعرض الأجسام للأمراض المستوطنة كالملاريا والبلهارسيا وسوء التغذية، وتأثير هذه الأمراض على وظائف الكبد وهي ظاهرة تستحق المزيد من البحث.

انتشار كبير بالولاية الشمالية:

وفي تعليقه على انتشار السرطان بالشمالية وحول ما يشاع عن دفن مواد مشعة فيها، أكد بروفسير حسين انتشار السرطانات بالولاية الشمالية الكبرى (نهر النيل-دنقلا)، إلا أنه فند وجود أجسام مشعة بقوله: الأورام التي تظهر بالشمالية ليست ذات صلة للتعرض بإشعاع نووي.. وهي أمراض متوقعة في مجتمع الهرم السكاني فيه يعتبر منبعجاً إن لم يكن مقلوباً؛ لأن معظم السكان من كبار السن وهذه الفئة يكثر فيها التعرض للسرطان.. ويضيف: عندما أخطرنا السلطات بانتشار السرطان بالشمالية قامت هيئة الطاقة الذرية بمسح بيئي للإشعاع "حتى عبرى " ولم تحصل على مناطق بها درجة غير طبيعية من الإشعاع البيئي.. كالذي حدث في هيروشيما ونجازاكي


مرض غير معدي:

سرطان الثدي مرض غير معدٍ ؛ وبالتالي لابد من معاملة المريض معاملة طبيعية في الجانب الأُسري والعلاقات الاجتماعية.


مركزان فقط للعلاج:

وعن مراكز علاج المرضى أجاب البروفسير: نحن في بلد سكانها 35 مليون يجب أن يكون به 7 مراكز علاجية على الأقل.. وللأسف الشديد أن السودان به مركزين فقط. عليه لابد من الإشارة إلى أن هذا المركز(مستشفى الذرة) يتعرض إلى ضغط غير عادي؛ فالمركز يقوم بالكشف على أكثر من 90% من المرضى.


جهل بالمرض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحتك والبيئة

كتبها Dr. Faisal Mohamed ، في 2 نوفمبر 2007 الساعة: 03:03 ص

إن جميع مكونات البيئة في كوكبنا تحدث في نهاية الأمر تأثيرا على صحة البشر ورفاهتهم بيد ان البيئة التي تؤثر أكبر تأثير مباشر في حياة الناس وصحتهم ورفاهتهم هي البيئة المباشرة لبيوتهم وأماكن عملهم والأحياء المجاورة لهم. وتسهم كل من العوامل البيئية والجينية في إحداث الأمراض وبينما تؤدي العوامل الجينية عادة إلى انتشار الأمراض الخلقية والعوامل البيئية إلى انتشار الأمراض المكتسبة إلا ان هناك في معظم الأحيان تفاعلا بين الإثنين. وبالرغم من أن الخلو من الأمراض العضوية يعتبر عادة مطابقا لحالة صحية معقولة، فإن الخلو من الأمراض غير العضوية له أهميته. فالصحة تتطلب عقلا سليما في جسم سليم، ولا يمكن تجاهل الآثار الإجتماعية والإقتصادية لإعتلال الصحة العقلية في أي مجموعة سكانية. فالصحة العقلية المعتلة شأنها في ذلك شأن الصحة العضوية، قد تتسبب فيها الشواهد على دور التغيرات البيولوجية الكيميائية في الإصابة بالأمراض العقلية قد تكون بعض هذه الحالات الشاذة البيولوجية الكيميائية موروثة او مستحثة بيئيا وهناك مسببات عضوية معينة لأمراض عقلية ترجع بالتأكيد إلى عوامل بيئية كما هي الحال لمجموعة حالات الاختلالات النفسية الناجمة عن عوامل معدية مثل داء المثقبات كما ان التعرض للمعادن الثقيلة مثل الزئبق او الرصاص او لمركبات اصطناعية معينة قد يخلق قابلية للإصابة بأورام الدماغ أو بالسلوك الشاذ فمثلا بينت دراسة عن الآثار بعيدة المدى للتعرض إلى جرعات صغيرة من الرصاص في فترة الطفولة إلى ارتباط هذا التعرض بعجز في وظيفة الجهاز العصبي المركزي يظل ملازما حتى بواكير فترة الشباب.

سوء التغذية :

سوء التغذية هو السبب الأكثر انتشارا في ضعف الصحة وهو عامل رئيسي في ارتفاع معدمل الوفيات لدى الرضع والصغار في البلدان النامية فوزن المولود عند الولادة هو العامل الوحيد الأكثر أهمية الذي يحدد فرصه المبكرة في البقاء والنمو الصحي والتطور، ولما كان الوزن عند الولادة تحدده حالة الأم الصحية وحالتها فيما يتعلق بالتغذية فإن نسبة الأطفال المولودين ذوي أوزان منخفضة (أقل من 2500جرام) تعكس بدقة الحالة الصحية والأجتماعية للإمهات والمجتمعات التي يولد فيها الأطفال.ففي المجتمعات التي يكون فيها سوء التغذية مشكلة مزمنة او خلال فترات نقص الأغذية أو الضغوط الطبيعية مثل حالات الجفاف المتكررة قلما تجد النساء الحوامل ما يكفيهن من طعام وبذلك يتأثر نمو الجنين ويعاني قرابة 51% من النساء الحوامل في العالم فقر الدم والمتعلق بالتغذية (إنخفاض الهيموجلوبين نتيجة ضعف التغذية) وتبلغ نسبتهن المئوية في البلدان النامية 59 وهي أعلى كثيرا من النسبة الموجودة في البلدان الصناعية وهي 14 % كما ان نحو 22 مليونا او نحو 16% من مجموع الأطفال الذين يولودون كل سنة في العالم والبالغ 140 مليون طفل اوزانهم منخفضة عند الولادة . ويولد 20 مليونا على الأقل من هؤلاء الرضع في بلدان نامية وأغلبيتهم (اكثر من 13 مليون) في جنوب آسيا والبقية في أقريقيا وامريكا اللاتينية وشرق آسيا. وتهدف الاستراتيجية العالمية للصحة للجميع ، التي بدأتها جمعية الصحة العالمية إلى هدف مضمونة أن يكون الوزن عند الولادة 2500جرام على الأقل لـ 90% من الرضع حديثي الولادة وتحقيق نمو كاف للأطفال وفقا لمقياس أهداف الوزن المناسب للعمر وذلك بحلول عام 2000.

 يعد سوء التغذية من الزاوية العددية أخطر الأوضاع المؤثرة في صحة الأطفال ولا سيما في البلدان النامية وتبين دراسات استقصائية أجريت في أقاليم مختلفة من العالم وجود 10 ملايين طفل في اي وقت يعانون سوء التغذية الحاد و 200 مليون آخرين لا يجدون التغذية الكافية، إن سوء التغذية يجعل الطفل (أو البالغ) أكثر تعرضا للإصابة بالأمراض كما قد تتفاقم الإصابة نتيجة سوء التغذية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجموعة المبادرات النسائية - برنامج الإكتشاف المبكر لأورام الثدي وعنق الرحم

كتبها Dr. Faisal Mohamed ، في 10 أكتوبر 2007 الساعة: 23:56 م

 مجموعة المبادرات النسائية هي جمعية طوعية تهتم بحقوق و قضايا المرأة في المجالات المختلفة ، و تعمل علي الحفاظ علي مكتسباتها و تنميتها بجانب السعي لمعالجة مشاكلها الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية.

أهداف المجموعة :
1- توعية المرأة وزيادة وعيها بحقوقها المختلفة و العمل علي تطويرها و حمايتها.
2- حث المرأة علي القيام بواجباتها ، و رفع مستوي عطائها.
3- تمكين المرأة من المشاركة الشاملة في مجلات التنمية المختلفة.
4- التصدي لمعالجة مشاكل المرأة الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية.
5- محاربة العادات و الممارسات و الظواهر السالبة والضارة.
6- الأهتمام بقضايا قطاع الشابات.

الوسائل :
1- مراجعة القوانين المختلفة و تحديد حقوق المرأة فيها.
2- متابعة كل ما يصدر من قوانين و تشريعات و النظر في مدي التزامها بحقوق المرأة.
3- إجراء الدراسات و البحوث المتصلة بقضايا المرأة.
4- عقد الإجتماعات ، حلقات النقاش وورش العمل و غيرها لمناقشة قضايا المرأة.
5- التدريب في المجالات التي تساعد في تطور وضع المرأة.
6- فتح قنوات التعاون مع الجمعيات و المجموعات العاملة في مجالات المرأة.
7- إصدار المطبوعات في مختلف المجالات التي تحقق أهداف المجموعة.
8- خلق صلات مع أجهزة و منظمات الأمم المتحدة العاملة في مجال المرأة.

الفئات المستهدفة:
1- المرأة العاملة في القطاعين العام و الخاص.
2- المرأة ربة الأسرة.
3- المرأة الريفية.
4- المرأة النازحة.
5- شريحة الشابات.

العضوية:
1- مفتوحة لكل مرأة سودانية تؤمن بأهداف المجموعة ونستطيع المساهمة في تحقيق تلك الأهداف.
2- تمنح العضويه الفخرية لغير السودانيات ، لمن يبدين اهتمام بقضايا المرأة.
3- تمنح العضوية بالإنتساب للرجال ممن يؤمنون بقضايا المرأة ويعملون علي المساعدة في تحقيق أهداف المجموعة.

مصادر دخل المجموعة:
1- اشتراكات الأعضاء .
2- الهبات و التبرعات الداخلية و الخارجية.
3- الإستثمارات في مجال عمل المجموعة.
4- المطبوعات في مجالات قضايا المرأة.
5- أي أنشطة أخري تسهم في زيادة دخل المجموعة.

تبنت المجموعة مشكلة أورام الثدي وعنق الرحم بالمشاركة مع لجنة استشارية من الأطباء المختصين. وقد نفذت المجموعة برنامج الإكتشاف المبكر لأورام الثدي وعنق الرحم وقد أعلنت عن بدء هذا البرنامج في 21/11/2000م من خلال اول ندوة توعية أقيمت في مكتبة البشير الريح بأم درمان كما توالت اقامة ندوات التوعية لأكثر من سبعين ندوة ومازالت تقوم بتوعية النساء بأهمية و كيفية الكشف الذاتي والدوري علي الثدي حتي يتجنبن مخاطر السرطان
تمتلك المجموعة عدة أجهزة تسهل عملية الكشف المبكر للسرطان :

1- جهاز الماموقرام : يوجد هذا الجهاز في وحدة المبادرات للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي بمركز الاحفاد لصحة الأسرة التابع لجامعة الاحفاد للبنات وقد حصلت علية المجموعة بتبرع كريم من السيدة عزة حرم الدكتور كامل ادريس رئيس المنظمة العالمية للملكية الفكرية. وقد تم الكشف بواسطة هذا الجهاز علي 138 امرأة حتي الآن تاكدت إصابة 65 منهن بالمرض.

2- جهاز الاكتشاف المبكر لسرطان عنق الرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحاليل المخبرية والفحوصات عند تشخيص السرطان-1

كتبها Dr. Faisal Mohamed ، في 19 سبتمبر 2007 الساعة: 22:56 م

عند تشخيص الأورام، يتم إجراء العديد من التحاليل المخبرية والفحوصات التي تستهدف تصنيف السرطان، سواء لتحديد تصنيف الـورم ضمن فئته، و تصنيف درجته (Grading)، أو تصنيف مرحلته (Staging)، كي يتسنى وضع خطة العـلاج الملائمـة و بالسرعة الممكنة، و يُحدد التصنيف أيضا كمّ النسيج السرطاني الموجود بالجسم و موضعه و مدى انتقاله،  و على سبيل المثال يتم لدى تصنيف الأورام الصلبة تحديد حجم الورم و تُفحص الغدد الليمفاوية المتضررة، و التحري عن مدى انتقال الورم، و يتم لدى تصنيف أورام الدم تفحص النخاع العظمي و الكبد و الطحال، إضافة إلى الغدد الليمفاوية للتقصي عن مدى تضرر هذه الأعضاء.

و هنالك مجموعة واسعة من التحاليل و الفحوصات و الاختبارات، و التي تُجرى تبعا لنوع الورم، تبدأ من إجراء عمليات الخزع الجراحي (biopsy) بهدف استخلاص خزعة من أنسجة الورم جراحيا، ليتم فحصها تحت المجهر بُغية تحديد نوعه و خواصه الحيوية و تمظهر أنسجته، مرورا بتحاليل الدم المختلفة و معدلات كيميائيات سوائل الجسم، و التقاط الصور البدنية بطرقها المتعددة، من أشعات مختلفة كالأشعة السينية، و التصوير الإشعاعي الطبقي (Computed tomography scan)، و التصوير بالموجات فوق الصوتية، إضافة إلى التصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic resonance imaging)، و إنتهاءا بتحاليل المورثات الخلوية، و تعداد الخلايا و الكيمياء الحيوية، و تستهدف جميع هذه الفحوصات تحديد مختلف جوانب الأورام بدقة، قبل المباشرة بالخطط العلاجية، و من ثم يُستخدم الكثير منها دوريا أثناء المعالجات و عقب انتهائها، لمراقبة التطورات المرضـية، و مسار المعالجات و تقصي مدى نجاحاتها، و تأثيراتها الجانبية المصاحبة، إضافة إلى فعّالية أعضاء الجسم الحيوية و مدى تأثرها بالعلاجات.

 أنظمة تصنيف الأورام

يتم تصنيف الأورام من خلال استخلاص جانبين من المعلومات حولها، يتركز الجانب الأول في مدى تماثل الخلايا السرطانية مع الخلايا الطبيعية، و يسمى بتصنيف درجة الـورم (Grading)، و يتمثل الجانب الثاني في مدى الكـمّ السرطاني الموجود بالجسم و مواضع تركزه و رقعة انتشاره، و يسمى بالتصنيف المرحلي للأورام (staging).

و تعتبر أنظمة تصنيف الأورام من الأركان المهمة في تخطيط المعالجات، حيث تعطي فكرة واضحة عن نمط السلوك الحيوي المتوقع للخلايا السرطانية، و تقدير مدى استجابتها للمعالجات و موازنة العائد العلاجي بين الخطط العلاجية، الأمر الذي يضمن ترتيب الخطة العلاجية الفعالة و بأفضل مردود علاجي ممكن، و من هنا يستخدم الأطباء تعبير التكهن بالمردود العلاجي المتوقع ( prognosis )، أي التكهن بمدى استجابة الورم للمعالجات و استشراف الدلائل حول السلوك الممكن للسرطان و فرص الشفاء لدى المريض، لتلخيص معطيات تصنيف الورم، و يعتمد تقدير الحالة على عدة عوامل، أهمها بطبيعة الحال نوع السرطان و تصنيفه المرحلي و درجته، إضافة إلى عمر المريض و حالته الصحية العامة و فاعلية المعالجات.

 يجب أن نفصل بين معنى "التكهن بالمردود العلاجي المتوقع" الذي يقصده الأطباء، و المعنى الذي يفهمه المرضى أو أسرهم، أي بمعنى آخر الفصل بين مغزى التكهن و التقدير عند الطرفين، و ما يستخلصه كليهما من معطيات حول المردود المتوقع، فحين يناقش الأطباء معطيات التكهن العلاجي عند المريض، فهم يحاولون تصور ما الذي يمكن أن يحدث من تطورات خلال المعالجة و بالتالي ترتيب الخطة العلاجية الملائمة و الشاملة و التحسب للاحتمالات منذ البداية، و يصفون عادة معطيات التكهن بأنها مواتية أو واعدة (Favorable prognosis)، حيث من المتوقع أن يستجيب الورم للعلاجات بشكل جيد جدا، أو غير مواتية أو غير واعدة (unfavorable prognosis)، حين يرون أن الورم من النوع الذي تصعب السيطرة عليه، و يتم التصرف بترتيب الخطة العلاجية بناءا على هذه المعطيات، و الواقع أن الأمر يتعدى مجرد التكهن بالمعنى الحرفي للكلمة، فهو تصور مبني على أساس متين من المعطيات الواضحة المستخلصة من مختلف الفحوصـات و التحاليل، و على ذلك يمكننا القول أن الأمر بالنسبة إليهم هو عمل حرفي خالص، يضع في الحسبان الأوجه التي يمكن للسرطان سلوكها و ردود فعله المحتملة تجاه المعالجات، و معطيات محددة يتم استخدامها لوضع خطة لمواجهته، فمثلا حين يكون الورم من الدرجة العليا و منتقل إلى مواضع أخرى غير موضع نشوئه الأصلي، يلزم إتباع خطة علاجية قياسية و مكثفة تتكون من عدة علاجات قدمت معدلات شفاء قياسية عند الحالات المشابهة، و بطبيعة الحال لا يعني ذلك أن نفس التطورات ستظهر بالضبط عند المريض موضوع المعالجة، فلا يوجد مريضان بالسرطان يتماثلان في كل شيء و إن كان التشخيص واحدا.

 بينما عند المرضى و أسرهم فالتكهن بالمردود العلاجي المتوقع هو مؤشر على مدى خطورة المرض، و يندرج ضمن مؤشرات أخرى، مثل الإحصائيات الطبية حول معدلات الشفاء، بغرض تكوين فكرة عن فرص الشفاء الممكنة و استقراء مستقبل المريض، و من الطبيعي أن يؤثر ذلك على طريقة تعاملهم مع الوضع ككل، و لعلنا نوضح الفكرة أكثر لو تمثلنا الأمر كرحلة بحرية، فنحن بالتأكيد سنبحر و حسب حالة الطقس و معلوماتنا حول البحر، سنستخدم محركا واحدا بالسفينة أو محركين أو قد نضيف أشرعة فـوق ذلك، و سنتحسب لكل التطورات الممكنة و سنراقب كل شيء طوال الوقت، و لكن هل سنصل بالتأكيد إلى وجهتنا كما وصل غيرنا من قبل، الأطباء لا يستخدمون مؤشرات المرض و معطيات التكهن للإجابة عن هذا السؤال، و إنما للتخطيط لرحلة الإبحار بكل الإمكانيات المتوفرة و بأقصى درجة من الاستعداد، بينما عند الاسرة فالتكهن هو جزء من عدة معطيات تسعى لإيجاد إجابة محددة.


تصنيف درجة الورم (Grading)

يُستخدم نظام تصنيف درجة الورم لتحديد درجة تمايز الخلايا السرطانية عن الخلايا الطبيعية بناءا على مظهرها تحت المجهر، أي تحديد درجة شذوذ الخلايا الورمية بالنسيج المتسرطن مقارنة بالخلايا الطبيعية، و يستخدم تعبير التمايز (differentiation) لوصف مدى التماثل بينهما في المظهر المجهري و بالتالي في أداء الوظائف، و من هنا فتحديد درجة التمايز يعطى فكرة واضحة عن السلوك الحيوي للخلايا الورمية من حيث شدتها و سرعة نشاطها، أو ما يمكن تسميته بالعدوانية أو الشراسة.

و من المعتاد بشكل عام استخدام تصنيف يتكون من أربعة درجات، حيث بالمستوى الأول تُدرج الخلايا الورمية واضحة التمايز (well-differentiated)، و التي تعتبر عموما الأقل شراسة نسبة إلى سلوكها الحيوي، و في هذه الحال يُعد الورم من الدرجة الدنيا
(
low-grade tumor)، و على النقيض من ذلك تُدرج بالمستوى الثالث و الرابع الأورام ذات الخلايا قليلة التمايز عن الخلايا السليمة أو غير المتمايزة ( undifferentiated )، و التي تعتبر بدورها الأكثر شراسة في سلوكها الحيوي، و يُعد الورم من الدرجة العليا
(
high-grade tumor ).

و من هنا يمكن تلخيص نظام تصنيف درجة الأورام حسب الدرجات التالية :

· درجة مجهولة (GX) :   حيث يتعذر تقييم مدى تمايز الخلايا الورمية، و هنا  يُعد الورم بدرجة غير معرّفة أو غير محددة (Undetermined grade).

·  درجة 1 (G1) : حيث التمايز واضح و محدد، و يُعد الورم من الدرجة الدنيا.

· درجة 2 (G2) : حيث التمايز واضح بشكل معتدل ( Moderately )، و هنا  يُعد الورم من الدرجة المتوسطة أو المعتدلة ( Intermediate grade ).

· درجة 3 ( G3 ) : حيث التمايز قليل الوضوح ( Poorly differentiated )، و يُعد الورم من الدرجة العليا.

·درجة 4 (G4  ) : حيث الخلايا غير متمايزة ( Undifferentiated )، و يُعد الورم من الدرجة العليا.

و مع أن أنظمة تصنيف درجات الأورام تُستخدم عند معظم أنواع السرطان، غير أنها مهمة بصفة خاصة عند أورام معينة، مثل الأورام الدماغية، و الأورام الليمفاوية، و أورام الأنسجة الرخوة، إضافة إلى أورام الثدي و البروستاتة لدى البالغين.


التصنيف المرحلي (Staging)

يتمثل التصنيف المرحلي للأورام في استخلاص المعطيات لتحديد الكمّ السرطاني الموجود بالجسم و مواضع تركزه، حيث من الضروري معرفة هذه المعطيات لتخطيط المعالجات، و للتأكد من تلقي المريض للعلاج الملائم حسب نوع الورم المشخص، مع التحسب للسلوك الذي قد ينتهجه السرطان تجاه المعالجات، فمثلا قد تبدأ معالجة ورم ما من النوع الصلب و بالمراحل المبكرة بإجراء جراحة استئصالية مع استخدام العلاج الإشعاعي بجرعات معينة، بينما قد يتطلب نفس الورم في مراحل متقدمة استخدام العلاج الكيماوي إضافة إلى ذلك.

و يتركز التصنيف المرحلي حول الورم الأصلي المشخص دون الأورام الثانوية، و يتعلق بتوفير كافة المعطيات حول حجم النسيج الورمي، و مدى نموه عبر الأنسجة المجاورة، و مدى انتقاله خصوصا إلى الغدد الليمفاوية المتاخمة لموضع نشوئه، إضافة إلى مدى انتشاره و انتقاله إلى مواضع و أعضاء حيوية أخرى مجاورة أو بعيدة.

و يستخدم الأطباء أربعة وسائل للاستدلال، بُغية توفير المعطيات المطلوبة لتحديد مدى امتداد السرطان بمواضع مختلفة، و في فترات زمنية مختلفة :

· التصنيف بالتشخيص السريري (Clinical-diagnostic staging): أي المعطيات المستخلصة

عن الكمّ السرطاني مما يمكن للطبيب رؤيته و تحسسه، و تحديده بالفحوصات السريرية، و الاختبارات التصويرية مثل الأشعة السينية، و التحاليل المخبرية.

· التصنيف بالتقييم الجراحي (Surgical-evaluative staging): أي استخلاص المعطيات عبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرضي السرطان محاصرون بالآلام الجسدية والنفسية وشح المال ..(الوطن) داخل مستشفى الذرة !!

كتبها Dr. Faisal Mohamed ، في 4 سبتمبر 2007 الساعة: 18:29 م

(الوطن) داخل مستشفى الذرة !!

مرضى السرطان محاصرون بالآلام الجسدية والنفسية وشح المال
مرافق : الجرعات عالية فبعت ممتلكاتي .. لا نطالب بالرفاهية وإنما مجانية العلاج

الاورام السرطانية مشكلة كبيرة يعاني منها الكثيرون وهي من الامراض الخطيرة التي تودي بحياة الانسان اذا لم يتم اكتشافها وعلاجها مبكراً وقد ارتفعت نسبة الاصابة بهذا المرض في السنوات الاخيرة وهناك حالات كثيرة لم تسجل بعد.
يعاني مرضى السرطان في السودان من غلاء الجرعات ومصاريف الاستشفاء لعدم مقدرتهم مع العلم بأن المركز القومي للعلاج بالاشعة والطب النووي «مستشفى الذرة» يبذل مجهوداً كبيراً في تخفيف المعاناة ويدعم العلاج بنسبة 75% ورغماً عن ذلك لا يستطيع الكثيرون الايفاء بثمن الجرعة.
ذهبنا الى المركز وتجولنا في ارجائه وحكى لنا المرضى والمرافقون عن معاناتهم.. كما اخبرنا بروفسير حسين محمد احمد مدير المركز عن المشاكل التي تواجه ادارته والتي تتمثل في قلة الدعم المادي وندرة الاجهزة..

تحقيق : نهلة عبد الوهاب محمدين

دخلت عيادة المركز القومي للعلاج بالاشعة والطب النووي وجدتها مزدحمة جداً بالمرضى مما يؤكد انتشار مرض السرطان فذاك يعاني من ورم في رأسه وآخر يشكو من سرطان ذات الرئة واخرى لاتستطيع أن «تبلع» الطعام ومقرراً لها عملية فتح الحنجرة، ومن بين هؤلاء امرأة هزيلة تمكَّن فيها المرض طريحة «النقالة».. ووسط هؤلاء مرافقين جزعين يسعون الى التخفيف عن مرضاهم والكادر الطبي يعمل على ايجاد العلاج المناسب الذي يساعد على الاستشفاء او تخفيف الآلام.
تركتهم وولجت بوابة المستشفى لفت نظري المساحة الصغيرة التي شُيِّد عليها والتي لا تتناسب ونسبة المرضى والزيادة المضطردة في معدلات الاصابة بمرض السرطان.

* الصبر
دخلنا عنبر النساء والذي يضم اربعة اسِرَّة القينا السلام فتلقينا تحية اجمل من المريضات والمرافقات وتجسد الصبر عندهن فلا خوف من المستقبل او هم من آلام المرض وخطورته فقط رضاء بقضاء الله وقدره وامل في الشفاء.
اقتربنا من احدى المريضات قلنا سلامات فردت علينا بلهجة اهلنا الشايقية وبسمة عريضة تملأ وجهها وتنير «شلوخها».. قلنا: اسمك منو يا خالة ؟…
اجابت: مريم محمد ادريس .. سألنا كيف حالك ؟.. الحمد الله خفَّت آلامي وانا مبسوطة جداً.. تحدثت الينا ابنتها التي ترافقها وتدعى منيرة ابو زيد قائلة: والدتي اجريت لها عملية ولم يلتئم الجرح فتقرر أن تأخذ حبوب وعشرين جلسة اشعة في المركز والحمد لله حالتها ممتازة وفي تحسن مستمر ونتمنى لها الشفاء التام.

* يارب
وفي العنبر تنوعت الامراض لدى بقية المريضات فإحداهن تعاني من ورم في البطن وتقرر لها جلسات، واخرى اجريت لها عملية فتح حنجرة فاقتربنا منها كثيراً حتى نستطيع ادراك ما تقول وشرحت مشكلتها وهي عدم مقدرتهم المالية التي تساعدهم على الايفاء بثمن الجلسات رغماً عن الدعم الموجود بالمركز.
وقالت يارب اكرمني.. قاطعتها احدى المرافقات قائلة: إن الممرضة اخبرتها بأنها ستُعطى الجرعة في موعدها حتى تدبر امرها او تُعفى من المبلغ والذي عرفت أنه رُبع القيمة.. كل هؤلاء المريضات من خارج العاصمة ظروفهن صعبة نسبة لغلاء علاجهن بالاضافة الى مصاريف الاقامة في العاصمة.

* آلام
في غرفة اخرى نساء طريحات اسِرَّة خاصة يتلقين علاج الكيماوي بواسطة الدربات يظهر على مُحيّاهن الارهاق وعلامات الالم.. مستكينات لقدرهن لم نتحدث اليهن مراعاة لحالتهن فهن يتلقين الجرعات والتي قد تكون فترتها ساعات او تمتد.

* وداعة
في عنبر آخر احد المرضى مستلقياً لم يتجاوز السابعة عشر من عمره ملامحه وديعة تشدك اليه وتربطك به.. اقتربنا منه وحييناه فرد وجلس.. قلنا له: ما اسمك اجابنا: ادعى احمد عبد الرحمن طالب ومن المفترض اكون امتحنت هذا العام.
ما الذي منعك ؟.. تنهَّد ثم قال: مرضتُ منذ شهر واحد واصبتُ بملاريا وتايفويد ومن ثم اورام متفرقة ولذلك انقطعت عن الدراسة… رددتُ سريعاً: ربنا يشفيك وتواصل دراستك وتعوض ما فاتك وأن يكون النجاح حليفك.
اجاب: انشاء الله فانا الى الآن تقرر لي اربعة جرعات فاذا كانت الجرعة بعد اسبوع سنمكث في الخرطوم لأننا من الجزيرة الحوش، اما اذا امتدت فترتها سنرجع مدينتا… لماذا لا تمكث في الخرطوم حتى تنتهي من جرعاتك ؟… ابتسم قائلاً: لأن الخرطوم ما «بتنقعد» والاسبوع الذي نمكث فيه هنا نكون مجبورين ويستقبلونا اقرباءنا.
من يرافقك ؟.. والدي فانا اكبر اخوتي.. ماذا يعمل؟.. عامل.. ألا تجد صعوبة في ثمن الجرعات ؟.. اكيد ولكن على الله.. لماذا تسألي عن ثمن العلاج فقط فنحن نحتاج الى مصاريف حتى نمكث في الخرطوم والحمد لله على كل شئ الجرعة الاولى كانت «734» خففت الى «183» الثانية «844» دفعنا الربع.
الحديث مع احمد يجعلك تشعر بايمانه ومدى تقبله لحقيقة مرضه والحياة مع هذه الحقيقة ويتحدث بثقة رغماً عن صغر سنه.. نتمنى له الشفاء.

* معاناة
استطلعنا عدداً من المرافقين عن المركز ومقدرتهم على دفع ثمن الجرعات حدثنا احدهم قائلاً: زوجتي اصيبت بورم ورضينا بالقدر ولكن نعاني معاناة شديدة فانا عامل وظروفي صعبة جداً والجرعة مكلفة، فالمركز يأخذ ربع قيمتها ومع ذلك لا استطيع أن ادفع ثمنها فبعت الكثير ومن المفترض أن يكون العلاج مجاناً حتى الربع لا ندفعه نحن لا نطالب برفاهية ولكن بمجانية العلاج وهذا من ابسط حقوق المواطن على الدولة.

* احسان
عبد الله الجزولي ـ الدويم ـ مرافقاً لشقيقته قال: ادارة المركز تقدم الخدمات وكل انسان يطلب العلاج يجده بالاضافة الى الاهتمام والمساعدة فانا كمثال قُرِّرَت لشقيقتي جرعة لم نملك ثمنها فعدتُ الى الطبيب واخبرته فاعفاني وهذا تعامل انساني.
عبد القادر عبد الله وداعة ـ ربك ـ يرافق زوجته
تقرر لزوجتي ازالة الثدي وبالفعل، وتحتاج الى جرعات ولم تجد الاهتمام كما أن المستشفى غير مواكبة.
كيف ؟…
يوجد بها عدم نظام ولا توجد دقة في الدوامات اليومية بالنسبة للكادر الصحي والمتابعة الدقيقة.
للامانة اراهم يتفانون في خدمة المرضى ويسعون لتقليل تكلفة العلاج ؟.. لامشكلة في العلاج هذا صحيح فنحن فقط ندفع الربع من قيمة الجرعات ولكن نفتقد الاهتمام.
سعد عبد القادر ـ مرافقاً لوالدته من الجزيرة
قلت له: يا استاذ ما هي مشاكلكم داخل المركز ؟.. اجاب: رغم التخفيض في العلاج إلاَّ أنه يوجد قصور في اشياء كثيرة.

مثل ؟…
عدم الاهتمام براحة المريض وتوفير التسهيلات له وفي احيان ينتظر كثيراً حتى يتلقى العلاج.

* زيارة
ذهبنا الى مكتب مدير المركز بروفسير حسين محمد احمد طرقنا بابه فرحَّب بنا وسألناه عن المركز والدور الذي يقوم به فقال: انشئ المركز في 1967م وكان نتاجاً لتعاون وثيق بين وزارة الصحة العالمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة الصحة العالمية.

- الهدف من انشائه ؟…
- - علاج الاورام بالكيماوي والاشعاعي او الهرموني بالاضافة الى تقديم خدمات الطب النووي وهو علم حديث نسبياً ويعني باستغلال النظائر المشعة في تشخيص كثير من حالات الامراض كالغدد الدُرقية وامراض الكُلى والقلب والاورام عموماً ولا غنى عنه في اي خدمات متطورة في مجالات جراحة القلب المفتوح ونقل الكُلى ومتابعة وتشخيص مرض الاورام.. الطب النووي ايضاً به جزئية صغيرة لعلاج حالات محدودة من الامراض كالغدة الدُرقية النشطة وبعض سرطانات الدم واورام الغدة الدُرقية .
المركز لم يعُد محلياً سرعان ما اكتسب سمعة طيبة واصبح يتوافد عليه المرضى من الدول المجاورة للسودان علماً بأن هنالك خمسة دول لا يمتلكون هذه الخدمات التخصصية وبالتالي يحضر مرضاه الى السودان.

- اهو الوحيد في السودان ؟…
- - قبل اربع سنوات قام مركز الجزيرة ليساهم في علاج الحالات المتزايدة من مرضى السرطان بالسودان.

- نلاحظ انتشار مرض السرطان في السودان بصورة كبيرة ؟..
هز رأسه مؤيداً حديثي ثم قال:
- - اعداد المرضى في تزايد مضطرد وتضاعفت اكثر من عشرين مرة منذ انشاء المركز.

- السبب ؟…
- - السرطان عبارة عن اكثر من مائة نوع مختلف ويمكن أن يصيب كافة اجزاء الجسم إلاَّ أنه يكثر في الاعمار الكبيرة وكلما زادت الفئة العمرية المتقدمة في المجتمع كلما زادت نسبة الاصابة بالسرطان ومتوسط الاعمار في السودان زاد بنسبة 20 سنة.
كما ازدياد آلية التشخيص وتوفرها في السودان والتي يتم بها اكتشاف المرض ساهم في تشخيص المرض ومعرفته وكذلك تيسير الطرق مكَّن المرضى من تلقي العلاج لكن رغم ذلك توجد مؤش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السرطان في السودان والتوزيع الجغرافي للاصابة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية

كتبها Dr. Faisal Mohamed ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 16:11 م

ويبدأ النحيب…!!

السرطان.. قيامة البسطاء السودانيين..!!


سلمى فتح الباب*


شيء ما يزحف في الانحاء ويرسل يومياً عشرات السودانيين إلى احضان الموت.. «العناقريب».. تخرج من المنازل وهي تحمل جثمان من كان يحمل اسماً بيننا لسنوات.. ماتت «فاطمة» بالسرطان وهي بالكاد تعرف شيئاً عن الملاريا.. سمعته من الحكيم الذي يعمل بشفخانة القرية.. كثيرون رحلوا.. وكثيرون في الانتظار..


مع العلم انه ليس بالضرورة ان يؤدى السرطان الى الموت، ولكن الواقع يقول إننا أصبحنا نسمع الكثير عنه والبحث في الاحصاءات الرسمية يقول ان نسبة الاصابة في تزايد مستمر طول الوقت.
لعل هذا التزايد المستمر كان أحد الأسباب التي جعلت الكثيرين يتساءلون عن سبب التزايد المستمر للسرطان، وهو سؤال يصعب الوصول الى اجابات محددة بشأنه.
افادات المسؤولين كانت دائماً غير دقيقة، وان كانت تدور حول تغير النمط الغذائي، أما المواطنون البسطاء فارجعوه الى عدة أشياء منها ان هنالك شيئاً نستنشقه أو نأكله…الخ.
بقاعة كلية الصيدلة بجامعة الخرطوم، كنت حضوراً في السمنار العلمي الذي أقامته المنظمة السودانية للبيئة والتغذية، وهي منظمة طوعية انسانية تسعى لعلاج المشاكل المتعلقة بالبيئة والتغذية في السودان، انشئت في عام 2003م.. نظمت سمناراً حول السرطان في السودان.. وحقيقة كان اكثر ما جعلني حريصة على حضور السمنار الورقة الثالثة التي كانت تحت عنوان «التوزيع الجغرافي» لمقدمها الاستاذ احمد محمد أحمد..


قمت بتسجيل بعض الإفادات أثناء السمنار، وبعضها آثرت الحصول عليه من الاستاذ احمد بمباني معهد الدراسات البيئية.


فكرة الدراسة تستند على تقصي التوزيع المكاني للاصابة بمرض السرطان. وقد استخدم هنا الاحصاءات السرطانية المسجلة بمستشفى الذرة منذ عام (2003 - 2000) م.
لنبدأ بأصل الفكرة.. والأصل هنا ان قراءة البيانات الجدولية لمرض السرطان قد يبدو صعباً للوهلة الاولى، لذا فكر في توفير بديل تقني حديث سهل القراءة والعرض وتحويل البيانات والارقام الى مكون بصري.. مثلاً عرض مجموع الاصابات المسجلة لنوع معين من مرض السرطان مربوط بفئة عمرية معينة، وهي مسألة كما قال عنها احمد يصعب ايضاحها بواسطة البيانات الجدولية، ولكن استخدام نظم المعلومات الجغرافية كأداة تقنية حديثة سهلت من هذه المسألة.. وحسب شرح احمد فإن انشاء قواعد البيانات الملحقة او الوضعية، يمكن من الاستفهام عن أية بيانات لأي نوع من أنواع مرض السرطان، حيث يتم الرد بشكل سريع جداً ودقيق عبر توجيه استفهام للنظام.. كما هدفت الدراسة الى توفير بديل تقني على مستوى عالٍ من التقانة والحداثة للخرائط الموجودة على ورق، مما يسهل اعادة انتاجها وتحديثها وتزويدها بالمعلومات الجديدة والاضافة.


وصلنا للتساؤل الأهم بالنسبة لنا، وهو اثر البيئة الطبيعية على الاصابة بمرض السرطان.. رد أحمد بأنه من المعروف ان الدراسات الطبية كلها اثبتت ان هنالك بعض الجوانب المتعلقة بالبيئة الطبيعية، لها دور في انتشار أو سيادة نوع معين من مرض السرطان. وعلى سبيل المثال معروف ان هنالك مستويات عالية من اصابات سرطان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سرطان الرئة

كتبها Dr. Faisal Mohamed ، في 16 يوليو 2007 الساعة: 06:57 ص

 الرئتان

 الرئتان عبارة عن عضوين اسفنجيين على شكل مخروطي في الصدر.  وهما يشكلان مع مسلك هوائي كبير وصغير الجهاز التنفسي المسؤول عن إزالة ثاني أكسيد الكربون (ضار بالجسم) وتلقي الأوكسجين (حيوي وهام للحياة) إلى مجرى الدم والذي يتم توزيعه بعد ذلك في جميع أنحاء الجسم.

 الرئتان محاطتان بطبقة خفيفة من الأنسجة والتي تعرف بالبلورا وهي تقع على طرفي حيز داخل الصدر يعرف بالمنصف.  ويحتوي هذا الحيز على المرئ (أنبوب التغذية)، الرغامى (أنبوب هوائي كبير)، القلب وأوعية الدم الكبيرة تعرف بالأبهري والوريد الأجوف.  وهذه المعلومة مهمة لأن أي تضخم في هذه المنطقة قد يكون بسبب سرطان الرئة.

 السرطان

 يتشكل السرطان من مجموعة من الأمراض يتجاوز عددها مئة نوع مختلف.  يتكون السرطان حينما تصبح الخلية شاذة وتظل تنقسم على نفسها وتشكل خلايا كثيرة دونما سيطرة على عملية الانقسام أو نموها. حينما تنقسم هذه الخلايا وتكون خلايا جديدة لا يحتاجها الجسم، تكون هناك كتلة أنسجة تسمى ورماً.  وهذه الأورام قد تكون حميدة أو خبيثة. الأورام الحميدة لا تسمى سرطاناً وهي قد تنمو موضعياً وقد تنتكس موضعياً ولكنها لا تمتد أبداً إلى أجزاء أخرى من الجسم ولا تؤدي على الإطلاق إلى وفاة الشخص. 

الأورام الخبيثة هي التي تعرف بالسرطان.  وهي تغزو الأنسجة موضعياً، وتمتد إلى الأوعية الدموية وبمقدورها الانتشار إلى الأجزاء الأخرى من الجسم حيث تقوم بتكوين أوراماً جديدة.  وفيما يتعلق بسرطان الرئة، وبمجرد انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، فلا يمكن علاجه.  من الأماكن الشائعة لانتشار سرطان الرئة، العقد اللمفاوية في الصدر والعنق، والبلورا، والكبد والعظام والدماغ والغدة الكظرية (الغدد فوق الكليتين).

 إن السرطان المنتشر في أجزاء متفرقة من الجسم هو نفس الداء وله أيضاً نفس الإسم.  وبعبارة أخرى، إذا انتشر سرطان الرئة ليصل إلى الكبد (أو إلى أي عضو آخر) فإن ذلك يسمى بسرطان الرئة النقيلي، بصرف النظر عن موضع الورم الجديد سواء كان في الكبد أو في أي عضو آخر.

  ما هو سبب الإصابة بسرطان الرئة ؟

 يعتبر التدخين حتى الآن من أهم الأسباب المؤدية للإصابة بسرطان الرئة، ويرتبط خطر الإصابة مباشرة بعدد السجائر التي يتم تدخينها وبمدة التدخين.  وحتى بعد الإصابة بسرطان الرئة، فإن الوقت ليس متأخراً للإقلاع عن التدخين طالما أن خطر معاودة الإصابة بهذا الداء بعد الشفاء منه تظل قائمة إذا ما استمر الشخص في التدخين.

 وكما هو معروف الآن، فإن الدخان المنبعث عن السجائر التي يدخنها الآخرون (التدخين السلبي) سببٌ للإصابة بسرطان الرئة.  وبإيجاز، يعتبر تدخين التبغ سبب كافٍ بمفرده ومهم للإصابة بسرطان الرئة.    وسيؤدي تقليل التدخين إلى تدني خطر الإصابة بسرطان الرئة. وتشمل عوامل الخطورة المألوفة للإصابة بسرطان الرئة مادة الأميانت (أسْبَسْت، عمال بناء السفن أو ترميمها) والرادون (اليورانيوم المعدّن).

 أنواع سرطان الرئة

 تنشأ جميع أنواع سرطان الرئة من بطانة المجرى الهوائي تقريباً، وتسمى بالأورام السرطانية.  وينبثق عنه نوعان يتم التمييز بينهما على أساس سرعة النمو ونمط الانتشار، ويسميان بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة وسرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة.  ولكلّ من هذين النوعين طريقة علاج تختلف إحداهما عن الأخرى.سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة:  وهو الأكثر شيوعاً، وله ثلاثة أنواع رئيسية لكل منها اسمه وفقاً لنوع الخلية المكونة للورم: 

1.سرطان حَرشفي الخلايا ويعرف أيضاً بالسرطان البشراني، وعادة ما يصيب مجرى الهواء الرئيسي حيث ينمو وينتشر ببطء، كما قد يسبب التكهف.

 2.السرطان الغدي وهو أكثر أنواع سرطان الرئة انتشاراً بين غير المدخنين ممن لم يسبق لهم التدخين قط، وعادة ما يبدأ في محيط الرئة أو تحت بطانة المجرى الهوائي الأكبر.

 3.سرطان الخلايا الكبيرة حيث يتكون من خلايا كبيرة تبدو غير طبيعية، وعادة ما يبدأ في الحدود الخارجية للرئتين. سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة ويسمى أيضاً سرطان خلية الشوفان نظراً لوجود شبه بين شكل الخلية وحبوب الشوفان تحت المجهر، علماً بأنه ينمو وينتشر في الأعضاء الأخرى بسرعة بالغة.

 أعراض الإصابة بسرطان الرئة

 عادة ما لا ينجم عن سرطان الرئة الشعور بأية أعراض في مستهل الإصابة، وفي بعض الأحيان لا تكون الأعراض هي سبب اكتشاف الإصابة به، وإنما يتم اكتشافه عند القيام بفحص الصدر بواسطة الأشعة السينية لسبب طبي آخر.  وعادة ما تكتشف الإصابة بسرطان الرئة بعد أن يكون قد نما بالقدر الذي تنجم عنه أعراض. 

يعتبر السعال من الأعراض المألوفة جداً لهذا الداء.  وربما يعاني المدخن من سعال مزمن، إلا أن تفاقمه سيكون أول عرض من الأعراض الدالة على الإصابة بسرطان الرئة.  وقد يصاحب هذا السعال ظهور دم في القشع أو بدونه.

 ومن الأعراض المألوفة أيضاً الشعور بآلام في الصدر والتي قد تحدث بسبب تفشي الداء في غطاء الرئة أو جدار الصدر.  كما قد يشعر المريض بضيق النفس، وأزيز، والتهاب الرئة على نحو متكرر.  وإذا كان الورم في الحيزوم (عظمة القص)، فإنه قد يضغط على الأوعية الدموية الكبيرة مسبباً بذلك تورم الوجه وأعلى الذراعين.  كما يمكن أن يسبب ضغط الورم على أعصاب معينة الشعور بآلام في اليد أو في الذراع وكذلك ضعفها.

 وبالإضافة لذلك، ثمة أعراض قد لا يبدو لأول وهلة أنها ذات صلة بسرطان الرئة مطلقاً كالإرهاق والضعف وفقدان الشهية وانخفاض الوزن.  وفي حالات انتشار الداء في أجزاء أخرى من الجسم فإن ذلك قد يسبب الشعور بصداع وآلام في العظام … الخ.  كما قد يكوّن مواد معينة تعرف بالهرمونات مما يسبب الأعراض، فمثلاً يُنتج السرطان حرشفي الخلايا بروتين يؤدي إلى ارتفـاع الكالسيوم في مستويات الدم وهو ما قد يسبب إزاء ذلك الإمساك وجفاف الفم والارتباك. 

ولا تعتبر الإصابة بأي عرض من الأعراض المذكورة أعلاه دليلاً على الإصابة بسرطان الرئة، فالطبيب وحده فقط هو القادر على تحديد ما إذا كانت الأعراض التي يشعر بها المريض ناجمة عن الإصابة بسرطان الرئة أو عن أي مشكلة أخرى.

 تشخيص الإصابة بسرطان الرئة

 سيقوم الطبيب بأخذ تاريخ الحالة، وسيسأل عن عادات التدخين ومدى التعرض لدخان التبغ وذلك لمعرفة سبب الإصابة بأي عرض من هذه الأعراض، كما سيفحص المرضى وربما يطلب إجراء فحص الأشعة السينية وغير ذلك من الفحوص كالتصوير المقطعي الحاسوب ومسح العظام لتحديد وجود ورم ولمعرفة ما إذا كان منتشراً.  وبالرغم من أن الأشعة السينية كافية لكشف الإصابة بورم إلا أنها غير كافية لتحديد نوع الورم ما إذا كان حميداً أم خبيثاً.

 إن الطريقة الوحيدة للتوصل إلى التشخيص هي فحص خلايا ورمية تحت المجهر، ويقوم بهذا الإجراء اختصاصي علم الأمراض.  وللحصول على هذه الخلايا من الورم نفسه تتبع عدة طرق مختلفة:

 القشع:   يمكن أن يتم جمْع القشع في الصباح الباكر بعد التحريض لثلاثة أيام متتالية، ويتم فحصه تحت المجهر.  تقود هذه الطريقة في بعض الأحيان إلى الكشف عن تشخيص الحالة كحالة سرطان رئوي.  وإذا لم تحقق خلوية القشع نجاحاً يُذكر فإن الطبيب قد يحتاج للحصول على عيّنة من الورم.  ويسمى هذا الإجراء "خزعة"، ويمكن أن تؤخذ بعدة وسائل مختلفة تُحدّد وفقاً لموضع الورم من الرئتين.  من بين هذه الوسائل:

 1) تنظير القصبات الهوائية للنظر بداخل المسالك الهوائية وأخذ عيّنة مباشرة من الورم المرئي.

 2)  رشف الإبرة باستخدام تخطيط إشعاعي للاستدلال على تلك الأورام التي يصعب الوصول إليها بواسطة  جهاز تنظير القصبات الهوائية.

 3) يمكن في بعض الأحيان الحصول على الخزعة من أعضاء أخرى غير الرئة.  فمثلاً، إذا كان الورم من الانتشار بحيث وصل إلى الجنبة وتسبب في وجود سائل حول الرئتين يستوجب إزالته، حينها  بالإمكان اختبار هذا السائل لتواجد الخلايا السرطانية فيه.

 4) تستدعي حالات بعض المرضى التوجه للتدخل الجراحي للتوصل إلى تشخيص.

 إذا شعر الطبيب بتضخم الغدد اللمفية في العُنق أو الفك، فإن أخذ خزعة منها قد يساعد في الوصول إلى تشخيص أو في تحديد مدى انتشار ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تدخين التبغ والسرطان

كتبها Dr. Faisal Mohamed ، في 16 يوليو 2007 الساعة: 06:23 ص

التبغ

عبارة عن نبات يزرع للحصول علي أوراقه التي يصنع منها السجائر والسيجار والنشوق والمضغة. ويعتبر التبغ مخدرا ويسبب الإدمان لوجود مادة النيكوتين به . فلقد بينت الدراسات بما لايدع مجالا للشك أن االذين لايدخنون و يشمون رائحة االدخان ، عليهم أن يعرفوا أن التبغ به 4000 مادة كيماوية من بينها 100 مادة سامة و 63 مادة مسرطنة (يطلق عليها القطران) تسبب السرطان. وأهم هذه المواد المتهم الأول القاتل النيكوتين القابض للأوعية الدموية وسام للأعصاب، ومواد مبيدات حشرية وزرنيخ والسيانيد cyanide السام (الذي يستخدم عادة في غرف الإعدام بالغاز بأمريكا) وفورمالدهيد (يستخدم حاليا لحفظ الجثث) وبروميد الأمونيا (النوشادر)الخانق، والآسيتون وغازات أول أكسيد الكربون والميثان والبروبان والبيوتان وكلها غازات سامة. ويعتبر التبغ حسب الإحصائيات الأخيرة القاتل الأول في العالم. لأنه لايوجد مايقال بالسيجارة الآمنة. فبين عامي 1990- 1999م أودى بحياة 21 مليون شخص نصفهم مابين سن 35 - 65 سنة. وخلال مطلع هذا القرن يتوقع وفاة 10 مليون كل سنة. مما جعل التدخين وباء عالميا قاتلاً، يسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية وعدة أنواع من السرطان ولاسيما سرطان الرئة والإلتهاب الشعبي المزمن بالرئة ومشاكل في الأوعية الدموية القلبية والطرفية والدماغية. ومن الأمراض التي يسببها أيضا التدخين إلتهابات اللثة وإصابات العضلات والذبحة الصدرية وآلام الرقبة والظهر وتحرك العينين الغير عادي (Nystagmus) وإصابة العين بالطفيليات (Ocular Histoplasmosis) وقرحة الإثني عشر ونخر، أو هشاشة، العظام (Osteoporosis) بالجنسين وعتمة العين (Cataract) والتهاب عظام المفاصل (Osteoarthritis) وعدم قدرة القضيب بالرجل علي الإنتصاب وقلة الحيوانات المنوية أو تشوهها وسرعة القذف. وقد يصل المدخن إلى العجز الجنسي، والتهاب الدورة الدموية بالأطراف والتهاب القولون والإكتئاب والصدفية وكرمشة الجلد وفقدان السمع والتهاب المفاصل الروماتويدي، وضعف جهاز المناعة وفقدان الأسنان. وقد تصاب المرأة بالعقم والتبكير في سن اليأس. كما قد يؤدي في النهاية للعمى (Optic Neuropathy) أو مايسمي بفقدان النظر بسبب التبغ. وقد يصاب المدخن بالسل والإلتهاب المزمن بالجيوب الأنفية والتهاب أعصاب العين. والتدخين أو التعرض لدخان السجائر يعجلان بظهور أمراض شرايين القلب والقرحة بالمعدة ويسببان إضطرابات في الإخصاب وإرتفاع ضغط الدم وأمراضا مميتة وتأخير إلتئام الجروح وظهور سرطان الشرج والكبد والبروستاتا والعجز الجنسي. وفي أمريكا يتسبب التدخين الغير مباشر (السلبي) في موت 3 آلاف سنويا بسرطان الرئة و 300 ألف طفل يصابون بمشاكل العدوي بالجاهز التنفسي السفلي (Lower Respiratory Tract). وقد تصبح هذه الحالات المرضية مزمنة. وفي تقرير أفرج عنه هذا العام الجراح العالمي ريتشارد كامونا لوسائل الإعلام العالمية حول التدخين والصحة بمناسبة اليوم العالمي (يوم 31 مايو من كل عام) لمكافحة التدخين(No Tobacco Day)، كشف فيه لأول مرة عن مدي تأثير التدخين علي كل عضو بالجسم حيث بين فيه أن التدخين له علاقة بظهور الكتاراكت (العتمة) بالعين وسرطان الدم (اللوكيميا) والإلتهاب الرئوي وسرطان الحوض والمثانة والحلق والفم والكلي والبنكرياس والمعدة. لأن المواد السامة تسير مع تدفق الدم في كل أجزاء الجسم. وبين التقرير أن التدخين يقتل 440 ألف أمريكي سنويا. والمدخنون الرجال يقللون من أعمارهم 13،2 سنة، والنساء المدخنات تقل أعمارهن 14،5 سنة بسبب التدخين. وينفق علي التدخين سنويا 157 بليون دولار في الولايات المتحدة وحدها و75 بليون دولار على تكاليف العلاج الطبي من أضراره و82 بليون دولار بسبب تقليل الإنتاج. فالتدخين يقصف الأعمار ويكلفنا الدموع والموت للكثيرين. فلقد بينت الإحصائيات أن 12 مليون أمريكي ماتوا منذ عام 1964 حتى الآن، و25 مليون معرضون حاليا للموت بسببه. حتى ما يقال بالسجائر القليلة القطران أو النيكوتين (called low-tar or low-nicotine cigarettes) تسبب هذه الأمراض الفتاكة. فلا يوجد السجائر الآمنة أو الخفيفة (light ultra-light) فكلها قطران. ويعتبر التدخين الإرادي واللاإرادي من أهم أسباب الوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يتسبب في وفاة 400 ألف شخص سنويا بأمراض شرايين القلب والإنسداد الرئوي ولاسيما لدي البالغين. لأن معظم المدخنين يقبلون علي التدخين قبل سن 18، والأطفال يبدأون التدخين مابين سن 10 -11. لهذا هدف السلطات الأمريكية الحد من هذه الظاهرة، ولاسيما وأن 28% من الطلاب بالمدارس العليا هناك يمارسون التدخين. وأكثر المعدلات بين الطبقة الإجتماعية والإقتصادية المتردية. لهذا الإقلال من التدخين أصبح ضرورة ملحة في أمريكا. لأنه أصبح وباء قاتلا للأطفال والرضع الذين آباؤهم يدخنون. فتأثيره الحاد على الأوعية القلبية يسرع من ضربات القلب ويرفع ضغط الدم ويجعل الشخص خاملا يتعب من أقل مجهود لضيق أوعيته القلبية. كما يرفع معدل تركيز (blood carboxyhemoglobin) بالدم لأن التأثير السريع من تدخين سيجارة واحدة يزيد من اتحاد أول أكسيد الكربون بالهيموجلوبين ليحل محل الأكسجين في مواقعه بالدم ويقلل من إنتقاله عبر الجهازالدموي الدوري. كما أن التدخين يزيد معدل الإصابة بالجلطات، أو التخثرات،(thrombosis) الدموية. كما يزيد من تركيز ثنائي فوفسوجليسرات(diphosphoglycerate)، وهي مادة قادرة علي تغيير قدرة جذب الهيموجلوبين للأكسجين. وهذه العملية لها علاقة بتركيو مادة ثيوسيانات (thiocyanate) التي تعتبر مقياسا للتدخين في دم الأطفال. لهذا نجد أن التدخين السلبي أو الإيجابي ضار بصحة الأطفال ولاسيما تدوير الأكسجين بدمائهم. والمؤثرات السلبية الفسيولوجية للتدخين نجدها في دراسة أجريت علي بالغين. حيث وجدت أن المدخنين منهم المزمنين (لمدة 5-7سنوات) لو توقفوا عن التدخين لمدة 2-8 ساعات قبل أداء التمارين الرياضية، فإن معدل إستجابة القلب لهذه التمارين قد قلل المعدل 4%، وقلت قدرتهم على تحملها 7% مقارنة بغير المدخنين. ووجدت الدراسة أن ثمة تغيرات في مادة الليبوبروتينات (Lipoproteins) ببلازما الدم سواء في الأطفال الذين يتعرضون لدخان التبغ أو لدي البالغين المدخنين. حيث لوحظ أن لديهم إرتفاعا ملحوظا في نسبة الكولسترول الضار وثلاثي الجليسريدات بنسبة أعلي من غير المدخنين. وارتفاع هذه الدهون في الدم تجعل هؤلاء ضحايا مخاطر التدخين. كما أن التدخين الإيجابي والسلبي يجعل المعرضين له لديهم زيادة في سرعة ترسيب الصفائح الدموية مما يعرضهم لسرعة تجلط (تخثر) الدم. كما يزيد المخاطر بالإصابة بتصلب الشرايين ولاسيما بالشريان التاجي الأيمن والأورطة التي قد تصاب بالتمدد. كما بينت الدراسة أن الناتج الثانوي من النيكوتين والذي يطلق عليه (nornicotine) يعدل من تكوين بروتينات الجسم بطرق ضارة جدا وهذه البروتينات المعدلة تتفاعل مع ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنظمة السودانية الكندية لتنمية المجتمع

كتبها Dr. Faisal Mohamed ، في 19 يونيو 2007 الساعة: 12:09 م

http://www.sccdo.org/

نحو مجتمع أفضل وصحي ومجتمع لا ينتظر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سرطان عنق الرحم *

كتبها Dr. Faisal Mohamed ، في 17 يونيو 2007 الساعة: 04:32 ص

عنق الرحم:

إنه الجزء الضيق والسفلي من الرحم . وهو أحد أعضاء الجهاز التناسلي الأنثوي ، وهو عبارة عن تجويف كمثري الشكل ويقع بمنطقة الحوض (وهي منطقة أسفل البطن ومابين الوركين )، وينفتح الرحم عند المهبل (قناة الولادة) الذي يؤدي إلى خارج الجسم .

 ما هو السرطان؟

يتكون الجسم من عدة أنسجة  وتتكون هذه الأنسجة من ملايين الخلايا السليمة التي تنمو وتنقسم بسرعة وباضطراب مكونة أنسجة غير طبيعية.

وهناك نوعان للأنسجة غير الطبيعية: أحدهما ينمو موضعيا لكنه لا ينتشر وهذا النوع يمكن أزالته بالجراحة وتستبعد معاودته من جديد ويسمى هذا التكون بالورم الحميد أي الغير السرطاني ).أما النسيج غير الطبيعي الآخر ليس فقط ذلك الذي ينمو موضعيا ويدمر جميع الأنسجة السليمة المجاورة بل هو أيضا ينتشر ( ينتقل ) إلى أجزاء أخرى من الجسم عبر مجرى الدم أو القنوات اللمفية ليشكل تكوينات جديدة غير طبيعية في أجزأ أخرى ويسمى هذا النوع بالورم الخبيث (أي سرطاني ).

سرطان عنق الرحم:

 يعد هذا السرطان واحدا من أكثر الأمراض الخبيثة الأكثر شيوعا بين النساء النشاطات جنسيا . وهو الثاني على مستوى العالم ويزداد ظهور سرطان الرحم لدى النساء النشطات جنسيا . من العوامل الهامة التي تزيد احتمالات  الإصابة  : ممارسة الجماع لاول مرة مع أشخاص عاد يين.وهناك الترابط بين الجراثيم كذ لك،كما تفيد الدراسات بأن التدخين قد يلعب دورا في الإصابة بالسرطان .    من المحتمل أن تمر خلايا الرحم بسلسلة من التغيرات، (وهو ما يعرف بخلل التنسج). ويمكن لهذا التغير أن يحدث في أي عمر ولكنه شائع أكثر بين مجموعة العمر مابين 25 إلى 35 سنة . جدير بالذكر أن خلل التنسج لا يعتبر سرطانا، ولكنه قد يتحول إلى سرطان.

يسمى الشكل المبدئي لسرطان عنق الرحم بسرطان لابد أي موضعي، وهو يحتل الطبقة السطحية من خلايا عنق الرحم، ولا يمتد إلى الطبقة العميقة. تصاب النساء بهذا الشكل المبدئي من السرطان فيما بين الثلاثين إلى الأربعين من العمر، وإذا لم يلق علاجاً مناسباً يمكن أن يغزو الأنسجة الداخلية من عنق الرحم وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. وفي هذه المرحلة، نطلق عليه سرطان عنق الرحم التوسعي، ويصيب غالباً النساء فيما بين 35 عاماً إلى 60 من العمر.

برنامج التقصي للكشف المبكر عن سرطان الرحم :

كما ذكرنا سابقا،  فإن سرطان عنق الرحم يبدأ في مرحلة محددة وهي مرحلة ما قبل الانتشار ، وهو الطور الذي يسهل فيه اكتشاف الداء بواسطة إجراء فحص "لطاخة باب " وهو فحص بسيط وغير مؤلم للكشف عن الخلايا غير الطبيعية بداخل الرحم وحوله . هذا ويفضل إجراء فحص "لطاخة باب " بعد أسبوعين من أول أيام الدورة الشهرية . يقوم الطبيب بهذا الفحص عند إجراء الفحص النسائي( وهي فحوص بدنية للرحم وعنق الرحم والمهبل والمبيضين) بواسطة كاشطة خشبية أو فرشاة و من ثم يقوم بوضعها على شريحة زجاجية مجهرية. وترسل بعد ذلك إلى المختبر لتقيميها . ويوصي بإجراء "لطاخة باب" والفحص الحوضي على نحو سنوي طبيعي، أو لدى النساء اللواتي تجاوزنا الثامنة عشر من عمرهن . وبعد أن يجري فحص "لطاخة باب" والفحص الحوضي للمرأة ثلاث مرات أو اكثر على نحو سنوي طبيعي فإنه يتم التقليل من إجرائة غالبا وفق نصيحة الطبيب . والفحص الحوضي للمرأة البالغة من العمر 15عام وما فوق ذلك.

كما ينصح أيضا بضرورة قيام الطبيب بفحص المرأة  الحامل منذ بداية حملها و على أن يشمل هذا الفحص إجراء الفحص الحوضي .

الأعراض:

يحتمل عدم ظهور أعراض معينة عند الإصابة بخلل التنسج  أو سرطان عنق الرحم في المراحل الأولية ولكن يتم الكشف عن هذه الحالات عادة بواسطة لطاخة باب في الوقت الذي يجري فيه الفحص الحوضي (النسائي ).

وربما تبداء الأعراض في الظهور عندما يصبح السرطان مستفحلا، وفي سرطان عنق الرحم يكون النزف الشديد هو العلامة الأكثر شيوعا من بين العلامات الدالة على الإصابة بالسرطان، وقد يأتي على شكل نزف بعد الجماع أو  نزف فيما بين الدورات الشهرية، أو على شكل زيادة في الطمث، أو مهبلي لدى المرأة التي انقطعت عنها الدورة الشهرية. ربما لا تجد بعض النساء أي مشكلة في النزف ولكن الإفرازات المهبلية قد تسبب إزعاجا برائحتها الكريهة. إضافة على الإحساس بالألم و وبأعراض في المثانة أو المستقيم عندما يصل الداء إلى مرحلة متقدمة .

  التشخيص:

لإيجاد السبب وراء الإصابة بأي عرض من الأعراض السابقة الذكر سوف يسأل الطبيب عن التاريخ الطبي الشخصي للمريضة والأسرة، وعن الزواج وممارسة الجماع، وعن أي إصابة سابقة بالتهابات في الحوض و وعن التدخين .. الخ . يلي ذلك الفحص البدني وفحص "لطاخة باب " إذا لم يكن قد أجرى من قبل. وفي حالة الشك بوجود التهاب مهبلي، يتم أخذ مسحة وزراعتها لإثبات الإصابة بالالتهاب . فإذا  اكتشف الطبيب لسؤ الحظ تناميا على شريحة صغيرة من أنسجة الرحم (خزعة) لإجراء المزيد من الفحوص، علما بأن هذا الإجراء سهل جدا ولا يسبب أي ألم.

      وإذا ماخلص الطبيب إلى أن نتيجة الفحص طبيعية بينما جاءت نتيجة لطاخة باب غير طبيعية فأنه قد يوصي بإعادة فحص "لطاخة باب" خلال ثلاثة إلى ستة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي